International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies

الزلزال في نيبال

سنة على مسار التعافي
في 25 أبريل / نيسان 2015، وقع في 5D9يبال زلزال بلغت شدته 7،8 درجة. ثم في 12 أيار / مايو 2015، ضرب زلزال آخر قوته 7،3 درجة. وأسفر عن كلي الزلزالين دمار هائل، إذ تضرر منه 5,6 مليون شخص. وبعد إتمام عملية إغاثة واسعة النطاق، يقوم ال5A7تحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وكذلك جمعية الصليب الأحمر في نيبال، بمساعدة الناس على التعافي من هذه الكارثة وعلى بناء مستقبل أكثر أماناً.

بالصّور

بالصّور

عمل الصليب الأحمر

تميزت المواجهة الفترة التي تلت الكارثة مباشرة بالسرعة ووسع النطاق، بحسب ما افاد به رئيس عملية مواجهة الزلازل في الصليب الأحمر في نيبال، السيد أومش براساد دهاكال.
“لدينا في كل محافظة شبكة من المتطوعين والموظفين الذين تم تدريبهم على هذا النوع من العمليات، وقد أسرع هؤلاء فوراً إلى تقديم العون للمتضررين. وبفضل دعم من الشركاء، تمكن الصليب الأحمر في نيبال من مساعدة الأشخاص الأكثر تضرراً. فتم تقديم الرعاية الصحية، والأغذية، والقماش المشمع، والبطانيات، والأدوات المنزلية، والمياه، والصرف الصحي، والمرافق الصحية. واستفاد 2،5 مليون شخص من هذه المساعدة.”
لمزيد من المعلومات عن المساعدة التي نقدمها في حالات الطوارئ، إضغطوا على هذا الرابط:  Infographic (هذه الصفحة متوافرة فقط في اللغة الانكليزية)

المساعدة النقدية للأسر المتضررة

تشمل الاغاثة التي يقدمها الصليب الأحمر في حالات الطوارئ مساعدة نقدية. فقدم الصليب الأحمر 95000 م5D9ح نقدية لتلبية الاحتياجات الأكثر الحاحاً، والتي تتمثل بالأيواء استعداداً لفصل الشتاء، أو بشراء البذور والأدوات التي فقدت أثناء الكارثة.

إضغطوا هنا لتروا كيف ساعد الصليب الأحمر الأسر على مواجهة فصل الشتاء في جبال نيبال.

وقال منسق البرامج لمكتب نيبال القطري للاتحاد الدولي، السيد مايك هيغينسون: “سيعتمد الصليب الأحمر في الأشهر المقبلة نهجاً أكثر تكاملاً، يركز من خلاله بشكل أكبر على المجتمعات المحلية.”
وأضاف قائلاً: “نعتبر الأسرة أوالمجتمع المحلي وحدةً معقدة. ولا نركز على احتياجات الأشخاص بالأيواء فحسب، بل نهتم كذلك بقدرتهم على حماية أملاكهم وتطوي%T8ها، كي يتمكنوا من بناء مستقبلاً أكثر أماناً. وفيما تعيش أسرة في أيواء مؤقت، نريد أن تواصل جني مدخول. وفي حال لم يتمكن الأشخاص من مزاولة مهنتهم القديمة، نبحث عن سبل لمساعدتهم.”

إعداد المجتمعات المحلية على مواجهة كوارث المستقبل

وفضلاً عن تحقيق الأمان للمجتمعات المحلية وجعلها قادرةً على الصمود في مواجهة مخاطر المستقبل، تركز عملية التعافي بصورة خاصة على تحسين مدى تأهب الصليب الأحمر في نيبال للكوارث التي قد تحدث في المستقبل، وكذلك على قدرته على تنفيذ البرامج. ويشمل ذلك إعادة بناء المباني التي تهدّمت من جراء الكوراث، أو إعادة تأهيلها، كما يشمل تدريب المتطوعين على مواجهة الكوارث بشكل فعال (على سبيل المثال من خلال إدارة المستودعات، وإصدار إنذارات مبكرة، ورصد التقدم المحرز)، ويشمل كذلك تخزين مواد إغاثية ضرورية على المستوى المحلي، تأهباً لحالات الطوارئ، وتعزيز تكنولوجيا المعلومات والنظام المالي ونظام جمع التبرعات.
يستمر الصليب الأحمر في العمل بموجب الأولويات الخمس التي حددها الصليب الأحمر المحلي للتعافي من الكوارث. وهذه الأولويات هي: الصحة، ومصادر الرزق، والمياه والصرف الصحي وتحسين النظافة الشخصية، والتأهب لما قد يحصل من كوارث في المستقبل والقدرة على تنفيذ البرامج، والأيواء. أما التحديات التي مثلت خلال السنة المنصرمة5D8 فتكمن في مساعدة المجتمعات التي تعيش في أماكن نائية والتي يصعب الوصول إليها بسبب انجراف التربة الناجم عن الأمطار التي واكبت الرياح الموسمية، وكذلك خمسة أشهر من النقص في المواد الأساسية الذي أدى إليه الحصار القائم على المحدود الهندية بسبب الاحتجاجات، والتخوف من عدم نية الحكومة على إعادة بناء البيوت المهدَّمة.
وبعد سنة من وقوع هذا الزلزال، يتوقع أن يأمل العديد من السكان في بناء مستقبل أفضل.

تيسرت عملية الاغاثة والتعافي في أعقاب هذا الزلزال الذي ضرب نيبال بفضل عمل نحو 8000 متطوع من المناطق المنكوبة، وكذلك بفضل الد%T8م الذي قدمته 51 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسائر شركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ولمزيد من المعلومات، إضغطوا على صفحتنا الخاصة بنيبال على موقع الاتحاد الدولي.

Also available in: الإنجليزية

International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies